رئيس مجلس الإدارة: عبدالمحسن سلامة | رئيس التحرير: أيمن شعيب
السبت 17 نوفمبر 2018

الفلاح المصرى.. صانع الأعياد

31 اكتوبر 2018

9 سبتمبر.. يوم وقفة عرابى فى ميدان عابدين.. للتعبير عن صحوة الوطنية المصرية مع نهايات القرن التاسع عشر.. وبعدها بأكثر من نصف قرن.. يكون اليوم موعداً لصدور قوانين الإصلاح الزراعى للتعبير هذه المرة.. عن بعض ما يستحقه الفلاح المصرى من إنصاف وتقدير.. لدوره الوطنى المتفرد.

وتمضى الأيام مع اختيار "اليوم التاسع من سبتمبر" للاحتفال السنوى بعيد الفلاح.. وينحسر الاهتمام بالعيد ـ يوماً بعد آخر.. مع حرص التليفزيون المصرى فى هذه المناسبة على بث فيلم الأرض.. وبطله محمد أبو سويلم.. الذى ينشب أظافره فى الأرض رغم المحاولة الظالمة لإخراجه منها.. فى مشهد صار من تراث الفن المصرى.. يعبر بصدق عن ارتباط الفلاح المصرى بل وتوحده مع أرضه.. مهما كانت التحديات والمصاعب لتسطع هذه الحقيقة على مر السنين والأيام.. تحكم علاقة الفلاح بوطنه ـ لتقوم على العطاء المتجرد والانتماء الحقيقى للأرض التى عاش عليها.. ليكون ما يقدمه لأبناء بلده هو العيد الحقيقى له.

ومن الحقائق التى توقف عندها المحللون طويلاً.. وسيتوقف عندها المؤرخون أيضاً.. هو ما يتحقق على أرض مصر من طفرات فى إنتاجها الزراعى وسنوات المحن والحروب التى يرتبك خلالها أداء باقى القطاعات الاقتصادية والاجتماعية لأسباب قد تكون مبررة.. والإجابة تكمن فى شخصية الفلاح المصرى التى ستظل هى الكنز الذى يجب الحفاظ عليه، وحفظه من محاولات النيل منه ـ أو إهداره.

وتعبر هذه الحقيقة عن نفسها بوضوح.. فيما تشهده بلادنا هذه الأيام من موجة ارتفاع أسعار معظم المنتجات الاستهلاكية.. ومن بينها المنتجات الزراعية.. فعند تحليل هذه الظاهرة بالنسبة لهذه المنتجات.. نجد أن الأسعار المزرعية التى يسلم بها المزارعون إنتاجهم إلى باقى حلقات التوزيع.. منخفضة إلى حدود كبيرة.. لا تتناسب على الإطلاق مع الأسعار التى يحصلها التجار من المستهلكين.. ورغم الارتفاع المتسارع فى أسعار مستلزمات الإنتاج الزراعى.. بغير استثناء.

وإنى لعلى يقين أن أشد ما تحتاجه بلادنا اليوم.. وفى هذه الظروف التى نعيشها.. هو إحياء هذه الروح.. وتأسيس هذا المسلك النبيل الذى التزمه الفلاح المصرى دائماً فى كل دروب حياتنا.. ليكون موضع التقدير والاحترام.

ليكن عيد الفلاح مناسبة يتعلم فيها المواطن المصرى بمختلف طوائفه معنى الانتماء للوطن بعيداً عن الشعارات الجوفاء والصخب الإعلامى البغيض.. لنتذكر أن الفلاح المصرى هو من يقدم أبناءه فى كل يوم فى مواجهة كل ما نتعرض له من مخاطر ومؤامرات.. هو من ذهب أطفاله فى مدرسة بحر البقر ضحية عدوان غادر.. لم ينل من صلابته وإيمانه بربه ووطنه.

ليكن عيد الفلاح مناسبة حقيقية لتعلم الدروس والعبر بعيداً عن الأحاديث التليفزيونية "لممثلين" يغنى كل منهم على ليلاه.. والفلاح فى الحقل صابر صامد محتسب عند الله ووطنه وعرقه وجهده.. وكل عيد فلاح وأنتم بخير.  

الفلاح المصرى.. صانع الأعياد

9 سبتمبر.. يوم وقفة عرابى فى ميدان عابدين.. للتعبير عن صحوة الوطنية المصرية مع نهايات القرن التاسع عشر.. وبعدها بأكثر من نصف قرن.. يكون اليوم موعداً لصدور قوانين الإصلاح الزراعى للتعبير هذه المرة.. عن بعض ما يستحقه الفلاح المصرى من إنصاف وتقدير.. لدوره الوطنى المتفرد.

وتمضى الأيام مع اختيار "اليوم التاسع من سبتمبر" للاحتفال السنوى بعيد الفلاح.. وينحسر الاهتمام بالعيد ـ يوماً بعد آخر.. مع حرص التليفزيون المصرى فى هذه المناسبة على بث فيلم الأرض.. وبطله محمد أبو سويلم.. الذى ينشب أظافره فى الأرض رغم المحاولة الظالمة لإخراجه منها.. فى مشهد صار من تراث الفن المصرى.. يعبر بصدق عن ارتباط الفلاح المصرى بل وتوحده مع أرضه.. مهما كانت التحديات والمصاعب لتسطع هذه الحقيقة على مر السنين والأيام.. تحكم علاقة الفلاح بوطنه ـ لتقوم على العطاء المتجرد والانتماء الحقيقى للأرض التى عاش عليها.. ليكون ما يقدمه لأبناء بلده هو العيد الحقيقى له.

ومن الحقائق التى توقف عندها المحللون طويلاً.. وسيتوقف عندها المؤرخون أيضاً.. هو ما يتحقق على أرض مصر من طفرات فى إنتاجها الزراعى وسنوات المحن والحروب التى يرتبك خلالها أداء باقى القطاعات الاقتصادية والاجتماعية لأسباب قد تكون مبررة.. والإجابة تكمن فى شخصية الفلاح المصرى التى ستظل هى الكنز الذى يجب الحفاظ عليه، وحفظه من محاولات النيل منه ـ أو إهداره.

وتعبر هذه الحقيقة عن نفسها بوضوح.. فيما تشهده بلادنا هذه الأيام من موجة ارتفاع أسعار معظم المنتجات الاستهلاكية.. ومن بينها المنتجات الزراعية.. فعند تحليل هذه الظاهرة بالنسبة لهذه المنتجات.. نجد أن الأسعار المزرعية التى يسلم بها المزارعون إنتاجهم إلى باقى حلقات التوزيع.. منخفضة إلى حدود كبيرة.. لا تتناسب على الإطلاق مع الأسعار التى يحصلها التجار من المستهلكين.. ورغم الارتفاع المتسارع فى أسعار مستلزمات الإنتاج الزراعى.. بغير استثناء.

وإنى لعلى يقين أن أشد ما تحتاجه بلادنا اليوم.. وفى هذه الظروف التى نعيشها.. هو إحياء هذه الروح.. وتأسيس هذا المسلك النبيل الذى التزمه الفلاح المصرى دائماً فى كل دروب حياتنا.. ليكون موضع التقدير والاحترام.

ليكن عيد الفلاح مناسبة يتعلم فيها المواطن المصرى بمختلف طوائفه معنى الانتماء للوطن بعيداً عن الشعارات الجوفاء والصخب الإعلامى البغيض.. لنتذكر أن الفلاح المصرى هو من يقدم أبناءه فى كل يوم فى مواجهة كل ما نتعرض له من مخاطر ومؤامرات.. هو من ذهب أطفاله فى مدرسة بحر البقر ضحية عدوان غادر.. لم ينل من صلابته وإيمانه بربه ووطنه.

ليكن عيد الفلاح مناسبة حقيقية لتعلم الدروس والعبر بعيداً عن الأحاديث التليفزيونية "لممثلين" يغنى كل منهم على ليلاه.. والفلاح فى الحقل صابر صامد محتسب عند الله ووطنه وعرقه وجهده.. وكل عيد فلاح وأنتم بخير.  

رابط دائم :

أضف تعليق