رئيس مجلس الإدارة: عبدالمحسن سلامة | رئيس التحرير: أيمن شعيب
الأثنين 17 يونيو 2019

الدرس المستفاد

27 مارس 2019

إن الدول تهتم بقائد الطائرة بشكل لافت للنظر، لأنه مسئول عن حياة الآلاف من البشر يومياً لنقلهم من مكان إلى مكان بشكل آمن ومريح، بالإضافة لقياس مدى حرصه على حسن استخدام وسلامة الوسيلة التى يقودها، لأنها تكلف الدول الملايين، وهو يستخدمها بحرص للحفاظ عليها أطول فترة ممكنة بنفس الفاعلية والكفاءة.

لذلك سنجد أن بعض الدول الكبرى قد أقامت لديها أكاديميات لمنح رخصة الطيران لمن لديه الرغبة فى ممارسة هذه المهنة، والمتابع لهذه الأكاديميات سيجد أنها تكلف الراغب فى الحصول على رخصة الطيران الملايين من أجل ممارسة هذه المهنة، ثم تجد الدول تُخضع كل فترة الطيارين لاختبارات؛ للتأكد من احتفاظهم بكفاءتهم فى الأداء.

كل هذا يتم مع فئة تقود وسائل نقل غالية الثمن وتُقِل الآلاف من البشر.

ولكن المتابع لحادث قطار رمسيس، سيجد أن قائدى القطارات فى مصر ليست لهم أكاديمية يدرسون بها كقائدى الطائرات، ولايوجد اهتمام بالمستوى الاجتماعى والثقافى لهم، رغم أن ممارس المهنة يستخدم وسيلة غالية الثمن جداً ومسئول عن حياة آلاف البشر يومياً.

السؤال الآن

كيف لحكومة تسعى نحو التقدم والتنمية يظل القائمون عليها يستخدمون نفس الطرق البالية التى استخدمها سابقوهم ولم تؤدِ لشىء سوى للكوارث التى نتابعها كل فترة.

الدرس المستفاد

إن حادث قطار رمسيس وقطار كفر الدوار  وقطار الصعيد هو نموذج لكل استهتار حادث فى قطاعات الدولة المختلفة.

وعلى كل مسئول أن يستغل أنه صاحب قرار حالياً فى قطاعه بحكم منصبه، ويقوم بعمل تحليل لكل قطاع هو مسئول عنه، لإعادة بنائه من جديد، والسعى نحو تنفيذ كل ما كان يتمنى أن يراه داخل هذا القطاع قبل توليه المنصب، أو يعتذر عن منصبه ويتركه لغيره.

أخيراً

نداء لكل مسئول أرجوك سابق الزمن من أجل الرقى بوطننا، وتذكر أن ((مصر تستاهل)).

رابط دائم :

أضف تعليق