رئيس مجلس الإدارة: عبدالمحسن سلامة | رئيس التحرير: أيمن شعيب
الخميس 13 ديسمبر 2018

إعادة التدوير والتنمية المستدامة

عملية إعادة التدوير هي عمليّة معالجة كيميائيّة للموادّ المستهلكة بحيث تعاد إلى الشكل الخام لهذه المادة وتُصنع من جديد وتُستخدم لأغراض أخرى غير الّتي أُستخدمت لها سابقاً.

وتكمن أهميتها فى إعادة التدوير تشمل جميع أشكال المنتوجات الصناعيّة، ومعظم دول العالم انتهجت هذه السياسة التصنيعيّة لعدة أسبابٍ منها:

1.تقليل تلوّث مياه البحار والمحيطات، وباطن الأرض بالنفايات الصناعيّة.

2.المحافظة على نظافة البيئة، وتقليل عدد مقالب النفايات، وتقليل الغازات المنبعثة من حرقها.

3.تقليل الطلب على الموادّ الخام، وبالتالي استمرارها لفترة زمنيّة أطول.

4.تقليل ظاهرة الاحتباس الحراريّ، وارتفاع درجات حرارة الكوكب، وذوبان القطب المتجمّد بسبب الغازات المنبعثة من مكبّات النفايات.

5.توفير الطاقة التي تُستهلك في استخراج الموادّ الخام، ثمّ تصنيعها، وأيضا عمليّة التدوير هي نصف عمليّة تصنيعيّة فتستهلك الطاقة بشكلٍ أقلّ.

6.إعادة تدوير الموادّ المستهلكة ذات جدوى اقتصادية، وتُحَقق عائداً ماديّاً كبيراً بالإضافة إلى توفير فرص عملٍ لقطاعٍ كبيرٍ من الأفراد.

7.تحقيق مبدأ التنمية المستدامة من أجل المحافظة على البيئة وتقليل استهلاك الموادّ الخام من أجل الأجيال القادمة.

تنافست الجهات الحكوميّة وغير الحكومية في كل دول العالم على الاستفادة من نفاياتها بشكل سليم وذو جدوى اقتصادية عالية بعدّة وسائل منها:

1.فرض غرامات مالية على المواطنين الذين لا يتقيّدون بفصل النفايات كل على حدة.

2.جمع الحيوانات النافقة من القمامة للإستفادة من دهنها.

3.إعادة تدوير المواد المطاطيّة، وخلطها مع إسفلت الشوارع.

4.تدوير الألمنيوم الذي يصنع به علب المشروبات الغازيّة، والمعلبات، واستخدامه في صناعة ألواح الالمنيوم.

5.جمع الزيت الناتج عن عمليات القلي المتكررة في المنازل والمطاعم وإعادة تدويرها واستخدامها كزيوتٍ للتشحيم.

6.جمع الورق من دفاتر وكتب تالفة واعادة تدويره لصنع الأكياس الورقية وغيرها.

7.جمع بقايا الطعام والغذاء التالف والمتعفّن والمنتهي الصلاحية وإعادة تدويره ليصنع منه الأعلاف والأسمدة العضويّة.

رابط دائم :

أضف تعليق