رئيس مجلس الإدارة: عبدالمحسن سلامة | رئيس التحرير: أيمن شعيب
الأثنين 20 مايو 2019

أين وزارة الزراعة؟

17 ابريل 2019

فى الوقت الذى تشهد فيه الدولة المصرية العديد من الأنشطة فى المجالات التنموية المختلفة فى إطار الخطة التنموية المصرية قصيرة الأجل مصر 2020 ومتوسطة الأجل مصر 2030 من أجل الوصول إلى تنمية شاملة ومستدامة.

نجد الحكومة تسابق الزمن فى الطرق والمدن والكهرباء والصناعة والتعليم مع تطوير التعامل التكنولوجى فى كل أعمالها من أجل الوصول إلى مستقبل أفضل للمواطن المصرى.

نتساءل كزراعيين أين هى وزارة الزراعة مما يحدث فى مصر؟ وهل سيصبر السيد الرئيس على هذه الوزارة بهذا الأداء الباهت بلا رؤية.

كتبت منذ أكثر من عاميْن مقالاً بعنوان ((وزارة بلا رؤية)) ونال المقال رضا العاملين بالقطاع الزراعى، وظننا أن شكل الوزارة سيتغير خاصة مع تغير وزير الزراعة وتفاءل الجميع أن يكون التغيير مؤثراً خاصة مع عمل مؤسسة الرئاسة بعيداً عن وزارة الزراعة فى إنشاء مجموعة من المشروعات الزراعية عن طريق الشركة الوطنية للزراعات المحمية والشركة الوطنية للاستزراع السمكى والشركات الوطنية لاستصلاح الأراضى على محور الضبعة وتوشكى وشرق العوينات والتوسعات فى مصانع الأسمدة التابعة للقوات المسلحة.

وظننا أن تأخذ وزارة الزراعة المبادرة فى الاستفادة من هذه المشروعات العملاقة التى لم يكن لها دور فى إنشائها كنواة لوضع آليات تكرارها كنماذج تنموية متكررة بأنحاء الجمهورية لمساعدة الدولة فى دفع عجلة التنمية مع قطاعاتها المختلفة.

ما يحدث من وزارة الزراعة حالياً أمر غير مفهوم فهى تتابع كما نتابع ما يقام من المشروعات الزراعية سواء من قبل الشركات الوطنية أو من المناضلين فى القطاع الخاص فالوزارة لم تسعَ لتطوير ذاتها خوفاً من الانتقادات أثناء مرحلة التغيير ولا هى الوزارة التى سعت لحل مشاكل مستثمريها ولا هى الوزارة التى سعت لمنح حوافز استثمار لجذب المزيد من الاستثمار.

هل يعلم معالى الوزير الحالى على سبيل المثال أن هناك قانوناً دولياً يحتاج السعى للموافقة عليه من أجل حماية الملكية الفكرية لإنتاج التقاوى يدخل مصر حال الموافقة عليه آفاقاً أكبر فى الاستثمارات أكبر فى هذا القطاع الاستراتيجى.

معالى الوزير القطاع الزراعى به مجالات متعددة تحتاج فرق عمل لديها بعد اقتصادى وقيادات تنفيذية لديها الرغبة فى التطوير وحل العقبات والقرارات الروتينية التى وضعت أمام سير عجلة التنمية وهذا لن يحدث بهذا الفكر الحالى داخل الوزارة.

يوجد داخل أروقة وزارة الزراعة حالياً مجموعة رائعة من الموارد البشرية التى تحتاج أن يتبناها القادة من أجل استنفار طاقاتهم الإبداعية فى سبيل العمل نحو التطوير التكنولوجى والعمل نحو حل العوار اللائحى فى قطاعات الوزارة المختلفة.

هل ستعود هيبة ودور وزارة الزراعة فى القريب العاجل أم سنصل لطريق اللاعودة ويحدث معنا كما حدث فى وزارة النقل؟

 

رابط دائم :

أضف تعليق