رئيس مجلس الإدارة: عبدالمحسن سلامة | رئيس التحرير: أيمن شعيب
الأثنين 16 يوليو 2018

5 عقبات تواجه إنتاج الزهور فى مصر

3 نوفمبر 2017

كشف الدكتور محمد عبد الفتاح حمزة رئيس فرع نباتات الزينة وتنسيق الحدائق بزراعة الأزهر، أن الزهور بصفة عامة سواء كانت حولية أو معمرة، صالحة أو غير صالحة للقطف مرباة فى أصص أو مرباة للبوكيهات تواجه صعوبات ومعوقات فى الإنتاج تجعل مستوى الإنتاج منخفضاً مقارنة بجودة المنتج الخارجى وأهم تلك العقبات هى:

أولاً: الاستيراد بوسائل غير شرعية

تبدأ عقبات الإنتاج بالاعتماد على الشتلات والأبصال والبذور المستوردة لزهور قطف، مثل الأراولا والتيوبروز والبيتونيا والونكا، من أهم مشكلات الإنتاج، نظراً لاعتمادها على وسائل غير مشروعة للاستيراد، وكذا إدراة عملية الشراء من خلال تجار غير معروفين من الناحية القانونية، مما يتيح عدم مراعاة إمكانية حمل مثل هذه الشتلات لأمراض جديدة وغير معروفة، وهذا أيضاً يؤدى إلى تذبذب كبير فى السوق سنوياً وتأخير للمواعيد، مما قد يؤثر بالسلب على كمية المعروض سنوياً، كذلك يؤدى الاستيراد بهذه الطريقة إلى استيراد منتجات مر على إنتاجها مدة كبيرة، خاصة البذور، أو خزنت بشكل غير مناسب، فيؤدى ذلك إلى عدم إنباتها، ومن النباتات التى تتعرض لمثل هذه العقبات: Petunia hybrida - -Tagates erecta Pelargonium sp - - Euphorbia pulcherrima

ثانيا : عدم وجود خطة إنتاج لدى صغار المنتجين 

تواجهنا مشكلة بالمرور على مشاتل ومزارع إنتاج الزهور، وهى اعتقاد المنتج أن الإنتاج عالى جداً، ولا يعرف أن هذا الإنتاج به كثير من العيوب، مقارنة بالمواصفات والمعايير الدولية للإنتاج المحلى أو للتصدير، ويظل على هذا الإنتاج طالما أنه يربح، وبمجرد دخول شركة كبيرة فى الإنتاج تظهر رداءة إنتاج هذه المشاتل، وتتم غالبية عمليات الإنتاج من خلال خبرة المزارعين (التى أصبحت كبيرة نوعاً) ولكن مستوى الإنتاج مقارنة بالإنتاج العالمى ما زال دون المستوى المطلوب عالمياً.

ثالثاً:عدم وجود إرشاد زراعى لنباتات الزينة 

لا تخضع مشاتل الإنتاج للرقابة، خاصة لطريقة الإنتاج من تسميد ومكافحة، فيمثل ذلك عاملاً معيقاً؛ لأن المنتجين يعتبرون عدم استخدام الزهور فى أغراض غذائية يمكن معه استخدام أى نوع مبيد، حتى لو كان محظوراً دون مراعاة الأثر البيئى السلبى لها، ثم عدم خضوع المشاتل للرقابة من ناحية (الآفات والأمراض) بالتربة التى تزرع فيها هذه النباتات، ونقلها إلى أماكن جديدة، والتى قد تكون حاملة للعديد من أمراض التربة و الجذور، مثل الأعفان والفيوزاريم المنتشر على نباتات (Pelargonium sp وكذا (الآفات والأمراض) على المجموع الخضرى، والمشاهد فى العديد من المنتجعات السياحية المنتشرة بأماكن بعيدة جداً عن أماكن انتشار الأمراض، حيثُ شوهدت كل الأمراض حتى غير القابلة للانتشار بالأراضى القديمة.

رابعاً: القطف البدائى

مازال الحصاد يتم بطريقة قديمة وبوسائل لا تراعى فيها معايير الجودة الإنتاجية، مثل تطهير الأدوات والأوقات المناسبة للقطف، بالإضافة إلى عدم إجراء التبريد السريع عقب القطف، وكلها عوامل قد تجتمع فتؤدى إلى خسارة الإنتاج، ولا يعرف المنتج السبب لذلك.

خامساً: غياب وسائل النقل

صعوبة النقل إلى المطارات لعوامل خارجة عن إرادة المنتج، مثل وسائل النقل المتدنية وطول فترة الحفظ لحين الشحن، (فعلى سبيل المثال تقيم بعض الدول مطارات فى أماكن تركيز زراعة زهور القطف للشحن المباشر إلى مكان التصدير أو النقل إلى المطار الرئيسى)، كما يمكن إنشاء مناطق إنتاج قريبة من المطارات، مثل مدينة العبور والظهير للقاهرة الجديدة والقطامية، والتى يمكن استغلالها لهذه الأغراض.

رابط دائم :

أضف تعليق