رئيس مجلس الإدارة: عبدالمحسن سلامة | رئيس التحرير: أيمن شعيب
الأثنين 23 يوليو 2018

دراسة: ارتفاع متوسط نيتروجين يوريا الحليب فى الأبقار المصابة بمشاكل تناسلية

15 ديسمبر 2017

كشف الدكتور محمد سامى الجارحى بمعهد التناسليات الهرم لـ«الأهرام الزراعى»، أنه قام بإجراء تجربتين فى دراسة  لتأثير بعض مصادر البروتين فى علائق أبقار الحليب على التناسل والإنتاج لاستبيان مدى تأثير استخدام مستويات مختلفة من البروتين غير المتحلل فى الكرش على الخصوبة فى أبقار الحليب.

التجربة الأولى: 

استهدفت هذه المحاولة دراسة العلاقة بين الحالة التناسلية فى أبقار الحليب ومستوى نيتروجين يوريا الحليب (اللبن)، حيث اختير خمسة وتسعون بقرة حليب قُسمت حسب حالتها التناسلية إلى أبقار تعانى من مشاكل تناسلية، وأخرى لا تعانى منها، وأعيد تقسيمهما حسب إدرار (إنتاج) الحليب إلى أبقار عالية، متوسطة ومنخفضة الإدرار، تم قياس نيتروجين يوريا الحليب، وتسجيل كل من عدد التلقيحات اللازمة للإخصاب وموسم وإنتاجية الحليب لكل بقرة.

أظهرت النتائج ارتفاعاً معنوياً لمتوسط مستوى نيتروجين يوريا الحليب فى الأبقار التى تعانى من مشاكل تناسلية (19.83ملجم/100ملل) مقارنة بالأبقار التى لا تعانى من هذه المشاكل (14.90ملجم/100ملل)، ومن خلال النتائج والملاحظات التى تم الحصول عليها سجل أعلى مستوى لنيتروجين يوريا الحليب فى الأبقار عالية الإدرار، والتى تعانى من مشاكل تناسلية (21.11ملجم/100ملل) وأيضاً سجل أدنى مستوى لنيتروجين يوريا الحليب فى الأبقار متوسطة الإدرار والتى لا تعانى من مشاكل تناسلية (14.17ملجم/100ملل).

سجلت زيادة معنوية فى عدد التلقيحات اللازمة للإخصاب فى الأبقار عالية الإدرار (3.66تلقيحة/بقرة) عنها فى الأبقار متوسطة ومنخفضة الإدرار (3.00، 3.29تلقيحة/بقرة على التوالى).

لوحظ ارتفاع معنوى فى إدرار(إنتاج) الحليب فى الأبقار التى تعانى من مشاكل تناسلية (32.03كجم/يوم/بقرة) وذلك بالأبقار التى لا تعانى من مشاكل تناسلية (29.12/كجم/يوم / بقرة).

سجل ارتباط معنوى موجب بين نيتروجين يوريا الحليب وعدد التلقيحات اللازمة للإخصاب، وأيضاً بين نيتروجين يوريا الحليب وإنتاجية الحليب. 

التجربة الثانية: 

استناداً إلى نتائج التجربة الأولى، تم وضع تصميم تجريبى لهذه المحاولة، وذلك بغرض دراسة ومعرفة علاقة البروتين غير المتحلل بالكرش، ونوعية مياه الشرب بمستوى نيتروجين يوريا الحليب وبلازما الدم، وعلاقة كل منهما بالحالة التناسلية لأبقار الحليب.

استخدم فى هذه التجربة ستة وسبعون بقرة هولستين فى بداية موسم الحليب، قُسمت إلى ثلاث مجموعات، تمت تغذيتها على علائق أساسية متزنة تامة الخلط (TMR) تحتوى وتغطى كل العناصر الغذائية (NRC2001) ومتساوية جميعها فى مستوى الطاقة ونسبة البروتين الخام، ولكنها تختلف فقط فى نسبة البروتين غير المتحلل فى الكرش، ونوعية مياه الشرب، وكانت المجموعات كالآتى: 

المجموعة الأولى: 35 % بروتين غير متحلل فى الكرش (من البروتين الخام للعليقة) ومياه عالية النوعية.

المجموعة الثانية: 43 % بروتين غير متحلل فى الكرش (من البروتين الخام للعليقة) ومياه عالية النوعية.

المجموعة الثالثة: 35 % بروتين غير متحلل فى الكرش (من البروتين الخام للعليقة) ومياه منخفضة النوعية. 

تم تسجيل عدد الأيام من الولادة حتى أول شياع، عدد الأيام من الولادة حتى أول تلقيح، نسبة الإخصاب عند أول تلقيح، وكذلك عدد التلقيحات اللازمة للإخصاب، والفترة المفتوحة من الولادة حتى حدوث الإخصاب لكل بقرة على حدة.

أخذت عينات حليب لقياس كل من هرمون البروجستيرون فى شرش الحليب ونيتروجين يوريا الحليب، كذلك أخذت عينات دم لقياس كل من عناصر الكالسيوم، والماغنسيوم، والفسفور، والنحاس، والزنك، والأجسام الكيتونية، وكذلك قياس نيتروجين يوريا الدم فى بلازما الدم.

خلصت نتائج هذه التجربة للآتى: 

وجود فروق معنوية فى إنتاجية الحليب خلال الثلاثة أشهر الأولى بعد الولادة بين كل من المجموعتين الأولى والثانية، وبين المجموعة الثالثة مع الأخذ فى الاعتبار أن الفروق بين المجموعتين الأولى والثانية غير معنوى.

إنتاج الحليب سجل (40.62، 39.58، 37.72 كجم/بقرة/يوم) للثلاث مجموعات 1، 2، 3 على الترتيب، أوضحت النتائج تأثيراً معنوياً لزيادة مستوى البروتين غير المتحلل فى الكرش على مستوى نيتروجين يوريا الحليب عند 30، 60، 90 يوماً بعد الولادة، وأيضاً اليوم الذى تم فيه إجراء أول تلقيحة، لوحظ أن مستوى نيتروجين يوريا الحليب انخفض معنوياً، وكذلك مستوى الأجسام الكيتونية فى بلازما الدم فى المجموعة الثانية بالمقارنة مع كل من المجموعتين الأولى والثالثة.     

 

رابط دائم :

أضف تعليق