رئيس مجلس الإدارة: عبدالمحسن سلامة | رئيس التحرير: أيمن شعيب
الأثنين 22 ابريل 2019

تعرف على أخطر 10 أمراض فطرية تصيب محصول البصل مسببة خسائر فادحة

30 يناير 2019

يعتبر البصل من أهم المحاصيل الحقلية الهامة فى مصر والعالم، وفى مصر يزرع على  نطاق واسع، ويأتى فى المرتبة الثالثة بعد البطاطس والطماطم، من حيث المساحة المزروعة فى جمهورية مصر العربية، كما أنه يعتبر واحداً من محاصيل التصدير الهامة، ويتعرض محصول البصل سواء فى الحقل أو فى مرحلة التخزين والتسويق، وأيضاً عند إنتاج الحبة السوداء (بذرة البصل)، إلى العديد من مسببات الأمراض التى تؤثر عليه تأثيرات سلبية من حيثُ الإنتاج والجودة، كما تؤثر على تسويقه محلياً وعلى تصديره دولياً، سواء أكان بصلاً أخضر أو بصلاً جافاً.

وفى هذا التقرير يلقى لنا الدكتور محمود محمد عطية، أستاذ ورئيس قسم أمراض النبات بكلية الزراعة جامعة الزقازيق، على عشر من أهم الأمراض التى تصيب البصل. 

1- العفن الأسود: 

من أهم الأمراض التى تصيب البصل فى المخزن ويساعد على انتشار المرض زيادة الرطوبة والحرارة، ويطلق على هذا المرض أيضاً اسم العفن الهبابى.

المسبب:  

يتسبب عن الفطر v.Teigh.  Aspergillus niger، 

الأعراض: يشاهد على الحراشيف الخارجية للأبصال المصابة مسحوق أسود من جراثيم الفطر، كما قد يشاهد على القشرة الخارجية الجافة، والتى يمكن إزالتها بسهولة عند مسحها باليد، وينتج عن الإصابة  بالمرض تشوه الأبصال وتقلص حراشيفها نتيجة لاستهلاك المواد الغذائية المخزنة بالأبصال. 

الظروف البيئية الملائمة: الحرارة العالية، الرطوبة المرتفعة، وجود الجروح، المخازن السيئة التهوية والأبصال المصابة بالحشرات وعلى وجه الخصوص ذبابة البصل.

المكافحة:  

- تجفيف الأبصال جيداً قبل التخزين فى مخازن جافة باردة.

- التخلص من الأبصال المصابة.

- العناية بالعمليات الزراعية لمنع أحداث الجروح ومقاومة الحشرات التى تسببها مثل ذبابة البصل.

- الاهتمام بالتسميد وبخاصة الأسمدة التى تحتوى على عنصرى البوتاسيوم والكالسيوم.

- التخزين فى مخازن باردة جافة.

- فرز الكومات والتخلص من الأبصال المصابة.

2- العفن الأبيض فى البصل:  

يعتبر هذا المرض من أخطر الأمراض التى تهاجم هذا المحصول، وخاصة فى المناطق ذات الجو الحار، كما فى جنوب الوادى بجمهورية مصر العربية، وأدى انتشاره إلى اندثار أصناف اقتصادية هامة من البصل، وبمقتضى قانون الزراعة المصرية وقانون الحجر الزراعى منع سابقاً نقل أبصال المنيا وبنى سويف كأماكن أصيبت بصورة وبائية بمرض العفن الأبيض، بحيثُ لا ينتشر المرض من تلك الأماكن إلى الدلتا كمنطقة لإنتاج كميات كبيرة من البصل، ولكن الأمر لم يتم بصورة صارمة ولذا، فقد انتشر المرض بمعظم محافظات الدلتا.

الأعراض: 

ذبول وتعفن ورقة أو أكثر من الأوراق الشحمية للبصلة ويعقب ذلك انتقالها إلى الأوراق المجاورة تدريجياً مع اصفرار قمة الأوراق وجفافها، سهولة اقتلاع النباتات المصابة لتعفن جذورها وموتها، ظهور لون أو عفن أبيض على الأبصال المصابة والطرية يبدأ من أسفل (الساق القرصية) ويتجه إلى أعلىي فى الأبصال وهو عبارة عن ميسليوم الفطر الذى لا يلبث إلا أن تظهر عليه نقط سوداء هى عبارة عن الأجسام الحجرية التى يكونها الفطر، ثم فى النهاية تجف الأبصال المصابة.

الظروف البيئية الملائمة : رطوبة عالية - درجة حرارة تتراوح بين 15 - 25 م.

المكافحة:  

- عدم نقل تربة من حقل ملوث إلى آخر سليم.

- اتباع دورة زراعية ملائمة يراعى فيها عدم زراعة البصل خلف الثوم والعكس خصوصاً فى الأراضى المصابة بالمرض.

- تنفيذ إجراءات الحجر الزراعى الداخلى على المحصول.

- زراعة شتلات مأخوذة من تربة خالية من المرض.

- إعدام الأبصال المصابة بحرقها وعدم إلقائها على أكوام السماد البلدى وتغذية الحيوانات عليها.

- معاملة الشتلات المصابة غمراً فى أحد محاليل المبيدات مثل السوميسلكس أو الفوليكور.

- عدم تخزين الأبصال فى أماكن رطبة.

- فرز الأبصال قبل التخزين واستبعاد المصاب منها.

- تجفيف الأبصال قبل تخزينها.

- التخزين فى مخازن باردة جيدة التهوية.

3- البياض الزغبى: 

يعتبر هذا المرض من أمراض البصل الهامة على مستوي العالم حيث المناخ البارد والرطوبة النسبية العالية ويسبب خسائر كبيرة فى محصول البصل سنويا تصل إلى أكثر من 10%، وتتوقف الخسارة على حسب شدته المرض.

الأعراض: 

تظهر أعراض هذا المرض فى البداية على الأوراق كبقع صفراء، وبتطور المرض يظهر على البقع نمو زغبى لونه بنفسجى على سطح الأوراق الأنبوبية، تحول الأوراق إلى اللون الأخضر الباهت فالأصفر، ويضمر أطرافها، والأجزاء المصابة الأخرى تجف تدريجياً حيثُ تتأثر الأوراق الخارجية أولاً ثم الداخلية، و تحدث إصابة جهازية أحياناً وتؤدى إلى تقزم النباتات، ويظهر الفطر أيضاً على الساق والشماريخ الزهرية مما يضعفها وأحياناً لا تقوى على حمل الأزهار فتنكسر مؤدية لموت النورات مما يعيق إنتاج البذور، أو قد تتكون بذور ضامرة، وقد يصيب الفطر إصابة جهازية فيصل إلى الأجزاء المختلفة للبصلة ويسكن بها من موسم لآخر، ويؤثر هذا المرض تأثيراً سيئاً على تسويق البصل الأخضر، وفى ظروف الرطوبة المنخفضة تظهر على الأوراق بقع خالية من الجراثيم، وتؤدى الإصابة بهذا المرض إلى صغر حجم الأبصال المتكونة لنقص المواد الغذائية المتكونة عن طريق هذه النباتات لتساقط أوراقها، ويصاحب هذا المرض دائماً الإصابة باللطعة الأرجوانية أو التبقع الاستمفيلى.

الظروف البيئية الملائمة: رطوبة عالية والأمطار والندى والشبورة ووجود الماء الحر وحرارة 15 - 25 م والجو البارد ليلاً والدافئ نهاراً.

المكافحة:  

- التخلص من الأجزاء المصابة وإعدامها وأجراء الحرث العميق بعد الحصاد.

- تنظيم كثافة النباتات فى وحدة المساحة.

- الاهتمام بالتسميد المتزن.

- تنظيم الرى مع عدم استخدام نظام الرى بالرش.

- زراعة الأصناف المقاومة للمرض.

- التخلص من الأنواع البرية والحشائش التى ينمو عليها الفطر فى غياب العائل.

- فى حالة الإصابة الشديدة تستخدم المبيدات الفطرية الجهازية المتخصصة مثل ريدوميل مانكوزيب- ريدوميل جولد-بلس – مبيد بريفيكيور-ان- اكروبات مانكوزيب- الكروبات نحاس وغيرها.

4- عفن الرقبة:  

من أهم وأخطر الأمراض التى تصيب البصل فى المخزن وذلك بعد جمع المحصول، حيثُ يسبب تلف الأبصال أثناء الشحن والتخزين عند التصدير.

الأعراض: يظهر عفن الرقبة على هيئة بقع صغيرة بيضاء على الأوراق الشحمية تكبر هذه البقع وتصبح غائرة ويتغير لونها إلى اللون الأحمر ويكون شكل الحراشيف كالمسلوقة. تمتد الإصابة  من أعلى إلى أسفل قاعدة البصلة، وبتقدم الإصابة  يُشاهد نمو زغبى رمادى اللون على الأجزاء المصابة وهى عبارة عن هيفات وجراثيم الفطر المسبب  لهذا المرض. ثم تظهر بعد ذلك أجسام صغيرة سوداء صلبة فى المناطق المصابة هى عبارة عن أجسام الفطر الحجرية، وقد يعم العفن البصلة كلها إذا كانت الرطوبة عالية.

الظروف البيئية الملائمة: وجود الجروح، الإصابة بالحشرات خصوصاً دودة البصل الصغيرة، المخازن ذات الرطوبة العالية، عدم تجفيف الأبصال قبل التخزين، القطع الجائر لعنق الأبصال.

المكافحة:  

- العناية التامة عند ضم المحصول فلا يقلع قبل تمام نضجه.

- تجنب حدوث جروح بقدر الإمكان لأن هذه الجروح تساعد على تسرب الفطر المسبب  لهذا المرض وجراثيم العفن الأخرى إلى أنسجة البصل.

- تقطع العروش على مسافة 1سم فوق العنق حتى لا تجرح البصلة عند منطقة الرقبة وهى المنطقة الحساسة للإصابة.

- بعد تقليع المحصول يجب تجفيفه جيداً قبل التعبئة والتخزين.

- يجب فرز المحصول قبل التعبئة لاستبعاد الأبصال المتعفنة المصابة وإعدامها لأنها تكون وسيلة لنقل العدوى إلى الأبصال السليمة المجاورة لها.

- يجب التخزين فى مخازن جيدة التهوية درجة حرارتها منخفضة.

5- التفحم: يعتبر التفحم واحداً من الأمراض الهامة التى تصيب بادرات البصل كما يصيب أيضاً الثوم وبعض نباتات العائلة الزنبقية.

المسبب: يتسبب هذا المرض عن الفطر Forst  Urocystis cepulae، 

الأعراض: تظهر أعراض هذا المرض على الورقة الفلقية والأوراق الخضرية لبادرات البصل بمجرد ظهورها فوق سطح التربة كبثرات صغيرة طولية منتفخة قليلاً, رمادية إلى سوداء اللون, مسببة حدوث انثناءات غير منتظمة وقد تتجمع البثرات أو تبقى منفردة, ولكنها تنفجر أخيراً، وتظهر منها كتلة سوداء رمادية اللون من جراثيم الفطر التيليتية (شكل 5) يمتد المرض للداخل من ورقة إلى أخرى، وتموت البادرات المصابة عادة مبكراً فى ظرف 3 إلى 5 أسابيع من ظهورها فوق سطح التربة والقليل من النباتات المصابة يقاوم المرض, وتلك النباتات تصاب أورقها الجديدة فى تتابع وتعطى فى النهاية أبصالاً صغيرة الحجم تظهر عليها بثرات التفحم، ولا يحدث الفطر المسبب  للمرض عفناً أثناء التخزين ولكن الأبصال المصابة تنكمش سريعاً وتسهل إصابتها بكائنات التعفن الثانوية من فطريات وبكتيريا.

الظروف البيئية الملائمة: تحدث العدوى بالفطر المسبب للمرض فى الأطوار الأولى لنمو البادرات ابتداء من اليوم الثانى أو الثالث للإنبات وتستمر لعمر ثلاثة أسابيع من الزراعة، وإذا كبرت النباتات فى العمر (عندما يصل طول النبات إلى نحو 8 سم فوق سطح التربة) يصبح مقاوماً للمرض، وتحدث العدوى الأولى للأوراق الفلقية قبل ظهورها فوق سطح التربة، ثم تحدث العدوى للورقة الأولى من الورقة الفلقية وهكذا ينتقل المرض من ورقة إلى أخرى أنسب الدرجات الحرارية لإنبات الجراثيم التيليتية أو القطع الهيفية الصغيرة الناتجة منها تتراوح ما بين 13، 22°م وأنسب درجات الحرارة لنجاح العدوى تتراوح ما بين 10، 25°م ولا تحدث الإصابة  إذا ارتفعت درجة الحرارة إلى 29°م أو أكثر وحتى ولو توافرت جميع الظروف الأخرى الملائمة لنجاح العدوى فتزداد الإصابة  خلال شهرىْ نوفمبر وديسمبر عند انخفاض درجات الحرارة.

المكافحة:  

- فرض حجر زراعى داخلى يمنع بمقتضاه نقل شتلات البصل من المناطق المصابة إلى مناطق أخرى خالية من المرض.

- تربية وزراعة الأصناف المقاومة.

- التبكير فى زراعة المشتل حتى تصل البادرات إلى طور المقاومة للمرض فى وقت تكون فيه درجات الحرارة غير ملائمة لحدوث العدوى.

- معاملة البذور ببعض المبيدات الفطرية الجهازية مثل البنوميل أو غيره من المبيدات الفطرية المتخصص.

- معاملة التربة بعد الزراعة مباشرة بالفورمإلين الذى يرش فوق البذور بمعدل 30 لتر فورمالين تركيزه 1.6٪ للفدان.

- عدم زراعة المشاتل فى أرض ملوثة, سبق ظهور المرض فيها.

- التخلص من الشتلات المصابة وإعدامها حرقا.

6- اللطخة (اللفحة) الأرجوانية فى البصل: 

يعتبر هذا المرض من أمراض البصل الهامة على مستوى العالم حيثُ المناخ البارد والرطوبة النسبية العالية، وهو من الأمراض المصاحبة للإصابة بمرض البياض الزغبى حيث يوجد كلاهما معاً باستمرار وتبدأ الإصابة بالبياض الزغبى ثم بعد ذلك يظهر مرض اللطخة الأرجوانية. 

المسبب: يتسبب عن الفطر(Ell.) Cif. Alternaria  porri، وتصاب معظم الزنبقيات بهذا المرض والبصل هو أشد المحاصيل تأثراً، وتعتبر المخلفات النباتية المصابة من الموسم السابق من مصادر الإصابة الهامة، كما أن الجراثيم المحمولة بالهواء من إصابات سابقة أيضاً تعتبر من المصادر الهامة للإصابة النباتات، ويغزو الفطر من خلال الثغور أو يخترق مباشرة وينمو الميسليوم بين الخلايا.

الأعراض: يهاجم الفطر كل أجزاء العائل، وتظهر الأعراض فى البداية كبقع صغيرة بيضاء على الأوراق تكبر فى الحجم وتتحول لبقع بيضاوية غائرة تتضح بها ظاهرة التحلقات (البقع المتداخلة) ويكون وسط البقعة أرجوانى اللون، وتكون البقع ذات حافة صفراء ومع تقدم المرض تتحول البقع إلى اللون الأسود أو الداكن، ويصاب حامل النورة وتتكون عليه بقع مماثلة، قد تؤدى إلى انثناء لحامل النورة حيث تطوق البقع الحامل من جميع الجهات ويعتبر هذا المرض من أكثر الأمراض تأثيراً على إنتاج البذور حيث إن حامل النورة يصفر ويضعف وقد يموت، وتكون نورات خالية من البذور أو تموت النورات تماماً، والإصابة المبكرة تؤثر تأثيراً كبيراً على النباتات الصغيرة التى قد تفشل فى تكوين الأبصال، ويظهر على الأبصال عفن مائى أصفر يتحول إلى اللون الداكن مع تكون الجراثيم.

الظروف البيئية الملائمة:  يناسب الفطر حرارة  تتراوح ما بين 22 - 25 °م والرطوبة النسبية العالية 90 % مع وجود الماء الحر وتوافر الندى.

المكافحة:  

- التخلص من الأجزاء المصابة وإعدامها.

- تنظيم كثافة النباتات فى وحدة المساحة.

- الاهتمام بالتسميد الجيد والمتزن.

- تنظيم الرى مع عدم استخدام نظام الرى بالرش.

- زراعة الأصناف المقاومة للمرض.

- التخلص من الأنواع البرية والحشائش التى ينمو عليها الفطر فى غياب العائل.

- الحرث العميق لدفن المخلفات المصابة 

7- موت البادرات:  

المسبب:  

يتسبب عن مجموعة  مختلفة من الفطريات القاطنة بالتربة  مثل، Fusarium oxysporum f.sp. cepae; S. cepivorum sp.; Sclerotium rolfsii and Colletotrichum

الأعراض: فشل كثير من البذور إنتاج البادرات بسبب عفن البذور وموتها قبل الإنبات أو موتها بعد الإنبات مباشرة وقبل الظهور فوق سطح التربة، وموت مفاجئ للبادرات الصغيرة بعد ظهورها فوق سطح التربة، ويظهر ذلك فى وجود تحلل وعفن فى منطقة التاج مما يؤدى إلى رقود وموت النباتات. وإذا هاجمت هذه الفطريات النباتات وهى كبيرة فإنها لا تستطيع أن تصيب سوى الأنسجة الرهيفة المتمثلة فى الشعيرات الجذرية فتؤدى إلى تعفنها وموتها، وبالتالى تقل المواد الغذائية الممتصة بواسطة تلك الشعيرات، فتؤدى إلى ضعف واصفرار المجموع الخضرى فوق سطح التربة، وإذا كان عدد الشعيرات الجذرية المتعفنة كثيرة فإنها تؤدى إلى موت النباتات المصابة. 

المكافحة:

- الزراعة فى تربة سليمة. 

- معاملة البذور بالمطهرات الفطرية قبل الزراعة.

- زراعة أصناف مقاومة. 

- تسوية التربة جيداً.

- الاعتدال فى الرى والتسميد. 

- عدم تزاحم النباتات.

- الحرث العميق للتربة والتشميس الجيد لتقليل كمية اللقاح بالتربة.

- استعمال كائنات ومركبات المكافحة الحيوية.

8- القمة البيضاء

المسبب: يتسبب هذا المرض عن فطر Phytophthora porri. 

الأعراض: تظهر الأعراض على قمة الأوراق على هيئة بقع أو أجزاء مشبعة مائياً تتحول إلى اللون الأصفر ثم الأبيض مع انثناء أو التواء فى الأوراق، وتتشابه تلك الأعراض فى بدايتها مع أعراض الصقيع، ولكنها تتميز بأنها تستمر لفترة طويلة مما يدل على أنها ليست أعراض صقيع لأن الصقيع تزول أعراضه بزوال المسبب، وتزداد شدة المرض على الأوراق ويمكن أن تتسبب فى موت النباتات، وتؤدي الإصابة إلى صغر حجم الأبصال.

الظروف البيئية الملائمة: يناسب تلك المرض حرارة من 15-20 °م، الرطوبة النسبية العالية وسقوط الأمطار.

المكافحة:   

- منع نقل شتلات البصل من المناطق المصابة إلى مناطق أخرى خالية من المرض.

- تربية وزراعة الأصناف المقاومة.

- معاملة البذور بالمطهرات الفطرية الكاسية قبل الزراعة.

- عدم زراعة المشاتل فى أرض ملوثة , سبق ظهور المرض فيها.

- فرز الشتلات قبل الزراعة واستبعاد المصاب منها.

- العناية بعملية حرث التربة وتشميسها جيداً.

- الاهتمام بالدورة الزراعية.

- رش النباتات بأحد مركبات الدايثيوكربمات.

9- العفن القاعدى: 

المسبب: يتسبب هذا المرض عن الفطر Sch. f.sp. cepae Fusarium oxysporum

الأعراض: يصيب هذا الفطر جذور البصل وكذا الساق القرصية ومنها تنتشر الإصابة إلى قواعد الأوراق المتشحمة مؤدية إلى تحللها مائياً مع إنها تبدو سليمة ظاهرياً، ويتحول لون المناطق  المصابة إلى اللون البنى تدريجياً وعند توفر الرطوبة العالية يظهر ميسليوم الفطر الأبيض الوردى وجراثيمة بين الحراشيف وعلى الأجزاء المصابة، وتؤدى الإصابة الشديدة إلى سهولة اقتلاع النباتات المصابة، حيثُ لضعف جذورها المثبتة فى التربة ومع تطور شدة المرض تؤدى إلى موت النباتات المصابة، وقد تحدث الإصابة أثناء عملية الحصاد أو بعد الحصاد وقد تظهر عليها أعراض الإصابة أوقد لا تظهر، تنتشر الإصابة إلى الأبصال السليمة من خلال الأبصال المصابة.

تزداد الإصابة فى المخازن سيئة التهوية وذات الرطوبة النسبية العالية ومع ارتفاع درجات الحرارة 28 - 30 م، حدوث الجروح، عدم تجفيف الأبصال قبل تخزينها، الزراعة فى تربة سبق ظهور بها الإصابة بالمرض.

المكافحة:  

- معاملة الشتلات قبل الزراعة بالمبيدات الفطرية الوقائية.

- الاهتمام بالدورة الزراعية.

- إجراء الحرث العميق لتقليل اللقاح بالتربة.

- التجفيف الجيد للأبصال قبل الحصاد والتخزين.

- الاهتمام بالتسميد البوتاسى والتسميد بالكالسيوم مع عدم الإفراط فى التسميد النتروجينى.

- تنظيم الرى.

- تجنب حدوث الجروح بالأبصال عند الحصاد وذلك عن طريق العناية بالجمع ومقاومة الحشرات التى تصيب الأبصال.

- فرز المحصول قبل التخزين لاستبعاد الأبصال المصابة.

- التخزين فى مخازن جيدة التهوية.

10- الجذر القرنفلى  

ينتشر هذا المرض فى كثير من زراعات البصل خصوصاً فى الحقول التى لا تتبع دورة زراعية لزراعة البصل والتى يسبب بها خسارة كبيرة كما يصيب هذا الفطر أيضاً الثوم والشالوت.

المسبب: يتسبب هذا المرض من الفطر Phoma terrestris Hans 

الأعراض: يصيب هذا الفطر البصل فى المشتل وفى الحقل المستديم, حيث يهاجم الفطر جذور النباتات مؤدياً إلى موتها وتحولها إلى اللون القرنفلى، ونتيجة لإصابة الجذور وموتها تتكون جذور أخرى جديدة فيصبها الفطر هى الأخرى وهكذا. وفى حالات الإصابة الخفيفة لا تموت الأبصال بل تؤدى إلى ضعف الأبصال وتقزم النباتات المصابة وشحوب لونها مع قلة فى حجم الأبصال نتيجة لقلة المواد الغذائية الممتصة والمخزنة بها، أما فى حالات الإصابة الشديدة فقد تؤدى إلى موت النباتات المصابة.

الظروف البيئية الملائمة: الحرارة المعتدلة إلى المرتفعة حيث يزداد المرض مع تحسن درجات الحرارة والرطوبة الأرضية المعتدلة إلى المرتفعة.

المكافحة:  

اتباع دورة زراعية مناسبة، بحيث لا تتكرر زراعة البصل فيها سنتين.

- استبعاد الشتلات المصابة ذات الجذر القرنفلى.

- الاهتمام بالرى والتسميد المتزن.

- زراعة الأصناف المقاومة.

- معاملة البذرة بالمبيدات الكاسية للبذور الزراعة.

- غمر الشتلات فى محاصيل أحد المبيدات الفطرية قبل الزراعة.

- زراعة الشتلات الخالية من المرض.

رابط دائم :

أضف تعليق