رئيس مجلس الإدارة: عبدالمحسن سلامة | رئيس التحرير: أيمن شعيب
الأحد 23 سبتمبر 2018

أستشارى بالقومى للبحوث يقدم نصائح غذائية لـ "مرضى السكرى"

8 سبتمبر 2018

يقول الاستاذ الدكتور مينا واصف جرجس- مدرس الأمراض الباطنية بالمركز القومي للبحوث- وأستشاري اول الغدد الصماء والسكر والسمنة- وعضو الجمعية المصرية للغدد الصماء والسكر وتصلب الشرايين: إن مرض البول السكري يعتبر أكثر أمراض الغدد الصماء شيوعاً وانتشاراً في جميع أنحاء العالم.

د مينا واصف

ومرض البول السكري يشكل خطورة على الصحة العامة وأداء البشر في المجتمعات، وهذا يؤثر سلباً على الانتاج والتقدم في الدول.

فالتشخيص المبكر وضبط مستوى السكر بالدم بصفة منتظمة مع عمل الفحوص الدورية اللازمة للمتابعة يعتبر شئ أساسي في السيطرة على مشاكل هذا المرض المذمن.

إن علاج مرض البول السكري يعتبر شئ سهل وصعب في نفس الوقت.

سهل: إذا كان المريض متعاوناً، مطيعاً ومتحمساً مع طبيبه المتخصص وذو خبرة عالية في هذا المجال (تخصص الغدد الصماء والسكر).

والآن هناك تقدم علمي وابحاث المستمرة للأرتقاء بالبشرية في مختلف المجالات من ضمنها إتاحة تواجد أدوية حديثة لها منافع كثيرة وآثار جانبية اقل.

فيوجد أدوية حديثة لا ينتج عنها إنخفاض حاد في مستوى سكر الدم الذي يؤثر سلباً على التركيز الذهني ونشاط المرضى.

لكن هذه الأدوية أو العقاقير معروفة لدى بعض الناس والأطباء غير المتخصصين في أمراض الغدد الصماء والأيض (الميتابوليزم أو التمثيل الغذائي).

ولكن تناول الدواء وحده ليس كافياً لأن مستوى سكر الدم يجب ويستلزم ضبطه في المعايير المتفق عليها دولياً دون المساس بالحالة الذهنية والمعيشية للمريض.

وهذا يتطلب تفصيل الدواء لكل مريض على حدا معتمدين على ضوابط كثيرة منها:

أ) وزن المريض (وزن زائد أم معتدل أم تحت الوزن).

ب) نمط معيشة المريض (خامل أم نشط).

فهذا يتطلب إتباع نظام غذائي لكل مريض على حدا، اخذين في الاعتبار ضبط مستوى السكر بالدم دون زيادة وزن المريض، ويجب إتباع نظام غذائي سليم ومستمر(كنمط معيشي) والهدف منه ليس تجويع المريض أو حرمانه.

فيجب تثبيت كميات الطعام يومياً لأن جرعة الدواء ثابتة يومياً.

أ) يجب تقسيم السعرات الكلية اليومية على خمس وجبات؛ ثلاث منها رئيسية (أفطار- غذاء- عشاء) واثنتين وسطيتين لكي تتجنب إنخفاض مستوى السكر.

ب) إنقاص كمية السعرات الكلية اليومية إذا كان المريض بديناً بالأخص من كميات العيش والفاكهة والسكريات.

ج) الإبتعاد كلياً عن الوجبات الدسمة مثل دسم اللبن والجبن والشوربة والمقليات بأنواعها بما فيها الوجبات السريعة.

د) الأكثار أو تناول قدر كافِ من البروتين والخضروات الورقية الطازجة والمطبوخة.

البروتين سواء حيواني أو نباتي :اللحوم بأنواعها مثل السمك والدجاج والأرانب واللحوم الحمراء دون الدهن سواء مشوي أو مسلوق – ولكن بقدر محدد من البقول أو الحبوب مثل الفول والعدس والحمص واللوبيا والبازلاء كونهم يحتووا على نسبة نشويات أو سكريات ليست بقليلة.

رابط دائم :

أضف تعليق