رئيس مجلس الإدارة: عبدالمحسن سلامة | رئيس التحرير: أيمن شعيب
الأثنين 22 ابريل 2019

أخطر 5 أمراض تصيب القطن فى بداية حياته تعرف عليها

27 مارس 2019

يُعتبر محصول القطن "الذهب الأبيض"، من أكثر المحاصيل أهمية فى مصر بل إن مصر أصبحت شهيرة على مستوى العالم أجمع بجودة أقطانها، وقد نال القطن المصرى حظاً وافراً من البحث العلمى، خصوصاً فى  مجال الأصناف طويلة التيلة والأصناف المقاومة للآفات والأمراض، حيثُ ظهرت الأصناف المقاومة للذبول، حيثُ كان هذا المرض من أهم العوامل التى أدت إلى اندثار زراعة أجود أصناف القطن طويل التيلة (مثل صنف أسكلاريدس وجيزة 26).

وعلى مستوى العالم، يعتبر القطن من أول المحاصيل التى حدث لها تعديل وراثى، وأنتجت على مستوى تجارى، حيثُ أنتج القطن المهندس وراثياً، والذى يحمل جينات المقاومة لدودة ورق القطن، والذى يطلق عليه اسم بى-تى-قطنPT-cotton، وانتشر على نطاق واسع فى الولايات المتحدة وغيرها من دول العالم، كما تم إنتاج أصناف الأقطان ذات الألياف الملونة بألوان مختلفة، والتى لا تحتاج لصباغة بل تدخل فى صناعة الملابس مباشرة.

ومن خلال هذا التقرير نتعرف سوياً من خلال الدكتور محمود عطية، أستاذ ورئيس قسم أمراض النبات بكلية الزراعة جامعة الزقازيق،على أخطر خمسة أمراض تصيب القطن، وعلى كيفية الوقاية منها والحد من أضرارها. 

1- موت البادرات وأعفان الجذور:

تعتبر هذه الأمراض من أهم الأمراض التى تهاجم بذور وبادرات القطن فى المرحلة الأولى من حياة المحصول، ويؤدى إلى وجود الكثير من الجور الغائبة، وبالتالى خسارة كبيرة للمزارع لاضطراره إلى إجراء عمليات الترقيع لتعويض غياب النباتات، مما يؤدى إلى عدم تجانس النمو وكثافة النباتات واختلاف فى مواعيد النضج.

ويتسبب هذا المرض عن مجموعة من الفطريات القاطنة فى التربة من أهمها فطرRhizoctoniasolaniMacrophomina,Phythim,debaryanum., Phytophthorasp., Fusarium spp.,Rhizoctoniasolani, Sclerotium, Thielaviopsisbasicola.

الأعراض: 

 تؤثر الإصابة عادة فى البذور تحت الأرض، حيثُ تصيبها وتتعفن فتؤدى إلى فشل إنبات نسبة كبيرة من البذور، وتهاجم البذرة بعد الإنبات مباشرة، وتؤدى إلى موت البادرات قبل ظهورها فوق سطح التربة، ويظهر ذلك جلياً فى صورة مساحات خالية من النباتات فى مناطق متفرقة بالحقل، كما تصيب البادرات بعد ظهورها فوق سطح التربة، خاصة أسفل الساق حيثُ تتكون تقرحات وقد تتسع لتحيط به تماماً، محدثة اختناقاً للبادرات وسقوطها فوق سطح التربة، وكثيراً ما تمتد الإصابة إلى الأجزاء فوق سطح التربة، وتسبب تقرحات بقاعدة الساق، كما تصيب تلك الفطريات الجذور والشعيرات الجذرية، وتؤدى إلى تلون الجذور باللون الأصفر أو البنى الداكن أو المسود، وبتقدم الإصابة تموت الشعيرات الجذرية والجذور الثانوية، مما يؤثر على امتصاص وانتقال الماء والعناصر المغذية، ويتأخر نمو النبات المصاب وتصفر الأوراق من أسفل إلى أعلى، مع تقزم النباتات المصابة ويقل انتاج اللوز ويقل إنتاج المحصول.

 وقد يتأخر ظهور الأعراض على النبات الكبيرة وحتى مرحلة الإزهار، وتبدأ الإصابة من قمم الجذور ومناطق الجروح وتمتد لأعلى حتى تصل إلى الجذر الأصلى، ويحدث تحلل لخلايا قشرة الجذور، إذا كانت الإصابة شديدة فإنها تؤدى إلى موت الجذور، وقد يكون النبات جذوراً مريضة عند قاعدة الساق، ثم يتبع ذلك موت النبات.

فى حالة الإصابة بالفطر، تأخذ الجذور المصابة اللون البنى وتكون القشرة متحللة، وقد يبدو نسيج القشرة سليم عند قاعدة الساق، ولكن يصبح النسيج الوعائى ذا لون أسود أرجوانى، كما يمكن أن تتضخم قاعدة الساق وقمة الجذر وتأخذ اللون الأسود، حيثُ يتكون ميسليوم وجراثيم الفطر مع ظهور خط واضح بين النسيج السليم والمصاب. 

الظروف الملائمة للانتشار:

تتميز مجموعة الفطريات التى تسبب موت البادرات وعفن الجذور بأنها تنمو فى مدى حرارى واسع، ويلائم حدوث الإصابة عموماً انخفاض درجات الحرارة وارتفاع الرطوبة الأرضية، وعدم استواء سطح التربة، حيثُ يتأخر الإنبات ، كما وجد أن التسميد الآزوتى إذا كان بجوار منطقة السويقة يزيد من درجة إصابة النباتات، وأن الأزوت النشادرى أكثر تأثيراً من الأزوت النتراتى والأزوت فى صورة يوريا، كما أن وجود النيماتودا والجروح يزيد من حدوث الإصابة بعفن الجذور.

وسائل انتشار المرض:

نتقل فطريات موت البادرات وعفن الجذور من موسم لآخر بواسطة العوامل التى تساعد على نقل التربة وبقايا النباتات المصابة، كما أن الماء يؤدى إلى نقل الفطريات من مكان لآخر، وأيضاً تلعب البذور الملوثة دوراً فى انتقال المسببات المرضية.

المكافحة:

- زراعة الأصناف المقاومة ضد أمراض موت البادرات وعفن الجذور.

- اتباع دورة زراعية طويلة.

- تمهيد البذرة جيداً بالحرث والتجفيف والتنعيم والتهوية والتشميس والتسوية للتربة.

- زراعة النباتات تحت الظروف الجوية الملائمة لنموها، بحيثُ لاتقل حرارة التربة عن 16 درجة مئوية، بعد منتصف فبرايرفى صعيد مصر وأول مارس بالوجه البحرى.

- زراعة البذرة على عمق لا يزيد على 5 سم، لأنه مع زيادة العمق تتأخر البادرات فى الظهور وتزيد فرصة الإصابة.

- الزراعة على خطوط فى الجهة القبلية، حيثُ تتعرض لدرجات حرارة أعلى مما يسرع من الإنبات.

- احكام الرية الأولى بعد الزراعة خاصة بالتربة الطينية.

- منع انتشار المرض عن طريق منع وصول بذور ملوثة أو تربة ملوثة إلى التربة النظيفة.

- التخلص من بقايا النباتات المصابة بالفرم والحرث العميق لدفن المخلفات بالتربة.

 - معاملة البذور قبل الزراعة بأحد المبيدات الفطرية الكيماوية أو المركبات الحيوية الكاسية للبذور.

2- خناق القطن: 

يُعتبر مرض خناق القطن من الأمراض شديدة الخطورة التى تصيب القطن فى الكثير من الدول التى تشتهر بزراعة هذا المحصول ومنها مصر، حيثُ تؤثر على نسبة الإنبات وانتظام نمو النباتات.

المسبب:

يتسبب هذا المرض عن فطر RhizoctoniasolaniKuhn (طوره الكاملCorticiumvagum)، والفطر المسبب لهذا المرض هيفاته مقسمة سميكة وتتفرع إلى فروع على زوايا قائمة مع وجود اختناق عند قاعدة الفروع، وعندما تسوء حالة العائل أو الظروف البيئية يكون هذا الفطر الأجسام الحجرية، وهى عبارة عن أجسام بنية فاتحة إلى داكنة تتحمل الظروف غير الملائمة، وتبقى بالتربة مدة طويلة، وعندما تتحسن هذه الظروف فإنها تنبت معطية ميسليوم يقوم باختراق البادرات وحدوث المرض.

الأعراض:

خلو كثير من الجور نتيجة لقتل الفطر للبذور قبل إنباتها أو للبادرات بمجرد الإنبات، وقبل الظهور فوق سطح التربة، وظهور قرحة بنية داكنة على قاعدة الساق قرب سطح الأرض فى منطقة السويقة الجنينية السفلى فى جانب واحد، وقد تلتف بالساق من جميع الجهات، وتقوم بخنق الساق مما يمنع صعود الماء والعناصر الغذائية من الأجزاء السفلية إلى الأجزاء العلوية، فتؤدى إلى رقاد أو سقوط البادرة وموتها، ومن هنا جاء تسمية المرض بالخناق، وفى حالة الإصابة الشديدة ينتج عن ذلك موت قشرة الساق وتآكلها فيعجز الساق عن حمل البادرة فتسقط وتموت.

الظروف الملائمة للانتشار:

يلائم هذه المرض انخفاض درجة الحرارة، وزيادة الرطوبة فى التربة، فدرجة الحرارة المنخفضة تؤخر إنبات البذور ونمو البادرات، بينما توافق نمو الفطر، لذلك تصبح البادرات أكثر عرضة للإصابة، أما درجة الرطوبة العالية فإنها تؤثر تأثيراً سيئاً فى إنبات ونمو البادرات، بينما تهيئ للفطر بيئة مناسبة للنمو والإصابة، هذا بجانب أنها تؤدى إلى انخفاض درجة الحرارة. 

المكافحة:

- عدم الزراعة فى الأرض الثقيلة الرديئة الصرف.

- العناية بالعمليات الزراعية التى تؤدى إلى تنعيم التربة، كالحرث الجيد لسرعة ظهور البادرات فوق سطح التربة، قبل أن تصبح الظروف البيئية ملائمة لنو الفطر، وبالتالى تهرب البادرة من الإصابة.

- اتباع طريقة الزراعة الجافة.

- اتباع طريقة الزراعة بالمضرب القمعى والرمل، وذلك لأن الرمل يحافظ على درجة الحرارة، ويكون مفككاً، مما يعمل على سرعة ظهور البادرة فوق سطح التربة.

- إضافة الجير للتربة لأنه يعطل من نمو الفطر ويعدل من درجة حموضة التربة بحيث تتراوح فيما بين 6 - 6.5.

- تطهير المناطق المصابة من الأرض بإضافة مطهرات التربة.

- معاملة البذور بالمطهرات الفطرية الكاسية.

- الزراعة فى المواعيد الملائمة، أو التبكير أو التأخير عن هذه المواعيد تبعاً للظروف المناخية السائدة فى وقت الزراعة، بحيث يتم الزراعة فى الأجواء الدافئة.

3-الذبول: 

يعتبر مرض الذبول الفيوزارمى خاصة فى القطن من أخطر الأمراض التى تصيب هذا المحصول، وتؤدى إلى حدوث خسائر كبيرة لمحصوله، حيثُ يؤدى إما إلى موت النبات بالكامل أو فشله فى تكوين لوز، وحتى إذا كون اللوز فإنه يحتوى على شعر عديم القيمة الاقتصادية، وقد أدى هذا المرض لتدهور أصناف القطن طويل التيلة بمصر، مثل: المنوفى، والأشمونى، واسكلريدس، وجيزة، وغيرها، ويحتاج المرض لإنتاج أصناف مقاومة للتغلب عليه بصفة مستمرة.

المسبب:

يتسبب هذا المرض عن الفطرFusarium oxysporumf.sp.vasinfectum كما يسببه أيضاً الفطرVerticillium. V dahliae، V.albo-atrum ويعتبر الذبول الفيوزارمى هو الأكثر أهمية وخطورة بمصر، تعيش هذه الفطريات فى التربة كأحد الفطريات القاطنة فى التربة Soil-borne Fungi وتعيش رمياً فى حالة غياب العائل أو على هيئة جراثيم كلاميدية أو أجسام حجرية.

الأعراض:

يصاحب المرض مجموعة من الأعراض الظاهرية، وهى ظهور الاصفرار الشبكى على الأوراق الفلقية والأوراق الحقيقية الأولى فى طور البادرة، ويبدأ هذا الاصفرار عادة فى أحد حواف الورقة، ويمتد حتى يعم السطح كله، ويكون على هيئة شبكة من خطوط صفراء تكون أكثر وضوحاً على السطح العلوى، وقد يتبع ذلك جفاف الأوراق الذى يبدأ من الحافة، ثم يمتد ويعم الورقة كلها فتموت وتسقط، وبالرغم من أن ظهور الاصفرار علامة مؤكدة لوجود المرض، إلا أنه لا يدل دلالة واضحة على وجود الإصابة دائماً، وتصاب النباتات فى مراحل متأخرة، وتصفر النباتات فى البداية من أسفل إلى أعلى، وقد ينتهى الأمر بموت هذه النباتات، وأحياناً يظهر على النباتات المصابة أعراض الذبول واضحة فى وسط النهار، ثم لا تلبث إلا أن تستعيد هذه النباتات حالتها أثناء الليل مرة أخرى.

الظروف الملائمة للانتشار:

 يلائم الجنس Fusarium.sp

الجو الحار والرطوبة المعتدلة، وفى درجات الحرارة الملائمة 25 - 30  م وتقل الإصابة كلما انخفضت درجة الحرارة عن 18 م وإذا زادت عن 32 م. أما درجات الرطوبة الأرضية الملائمة فهى من 50 – 60 %. أما الفطر Verticillium spp. فينشط فى الطقس البارد الرطب وتصعب مشاهدته فى الجو الحار الجاف ويزيد فى التربة القلوية.

ويعتبر وجود الجروح من الظروف المناسبة لإحداث المرض، حيثُ إن الفطر المسبب من الكائنات الجرحية، حيثُ تدخل جراثيم الفطر بعد إنباتها جذور نباتات القطن، من الجروح التى إما أن تحدث عن طريق العمليات الزراعية السيئة، أو من سقوط الشعيرات الجذرية المسنة فتترك مكانها ثقباً تدخل عن طريقة الجراثيم. 

كما أن الفطر يدخل أيضاً إلى النباتات بمساعدة النيماتودا الرمحية، التى قد يكون لها دور غير مباشر عن طريق إحداث الجروح.

المكافحة:

- زراعة الأصناف المقاومة للمرض والتى تعتبر أفضل وسائل المقاومة، ولابد من استمرار إنتاج الأصناف المقاومة للمرض.

- الاهتمام بالدورة الزراعية.

- الحرث والتشميس الجيد للتربة.

- مقاومة النيماتودا بالتربة.

- تنظيم الرى والتسميد.

- استعمال الأسمدة البوتاسية والتى تساعد على تقليل المرض.

- يتعذر تعقيم التربة بالكيمويات حيثُ إن الطفيل يوجد فى التربة بعمق كبير ويعيش بها عدة سنين، كما أن الفطر يعيش داخل أوعية الخشب، لذلك فإن عملية الرش أو التعفير لا تفيد فى المقاومة.

4- تبقع الأوراق الألنرنارى:

ينتشر هذا المرض بشكل عام أينما يزرع القطن فى ظروف دافئة رطبة، ويؤدى إلى حدوث خسائر لهذا المحصول نتيجة لموت عدد كبير من الأوراق وقلة المواد الغذائية المجهزة بواسطة هذه النباتات.

المسبب:

يتسبب هذا المرض عن الفطر Alternariagossypium (Thu.) Hop. AlternariamacrosporaZimm. وهو فطر من الفطريات الناقصة ذات الميسليوم الداكن والذى تكون جراثيمه الكونيدية الدورقية أو الكمثرية الشكل الداكنة اللون والمقسمة إلى العديد من الخلايا بواسطة جُذر عرضية وطولية، وقد يوجد الفطر على البذور ملوثاً لغلاف البذرة على هيئة جراثيم كونيدية، وفى هذه الحالة قد تؤدى زراعة هذه البذور إلى حدوث لفحة للبادرات، أو تعفن للبذور قبل الإنبات (عفن البذور وموت البادرات).

الأعراض: 

تظهر الأعراض عادة فى البداية على أوراق النباتات السفلية على هيئة بقع دائرية محدودة ذات حافة داكنة اللون (سوداء أو بنية)، ويكون لون وسط البقعة بنياً، ولكن تظهر بها تحلقات دائرية متداخلة، وتتحول إلى اللون الرمادى بتقدم العمر، وتعتبر الأوراق الكبيرة أكثر قابلية للإصابة بهذا الفطر عن الأوراق الصغيرة السن، وعند توافر الظروف البيئية الملائمة فإن البقع تتجمع مع بعضها البعض، وتؤدى إلى جفاف وتكرمش الورقة وتحولها إلى اللون البنى وتسقط، فيؤدى ذلك إلى خلو الساق من الأوراق من أسفل إلى أعلى، ويتبع ذلك تساقط عدد كبير من الأزهار، وعدم تكوين لوز أو تكوين لوز خالٍ من الشعر، أو بها شعر عديم القيمة الاقتصادية (الشعر المبروم)، ويتوقف ذلك على شدة المرض. 

الظروف البيئية الملائمة: 

تلائم الإصابة درجات الحرارة والرطوبة المرتفعة- الرياح- الأمطار- التسميد غير المنتظم- الكثافة العالية للنباتات.

المكافحة:

- زراعة بذور سليمة أو نظيفة خالية من المسبب المرضى.

- معاملة الحبوب بأى من المطهرات الفطرية الكاسية للبذور الموصى بها.

- الرش بالمطهرات الفطرية الموصى بها فى مثل هذه الحالات وبخاصة المطهرات النحاسية مثل البينوميل أو الكلوروثالونيل أ والكاربندازيم، بمجرد ظهور الأعراض وقد يكرر مرة أخرى.

- تنظيم كثافة النباتات وتنظيم الرى والتسميد.

- مقاومة الحشائش بالحقل لأنها يمكن أن تقوم بمهمة العوائل البديلة.

- زراعة الأصناف المقاومة.

- التخلص من المخلفات النباتية بعد حصاد المحصول عن طريق الحرث العميق.

5- الإنثراكنوز:

الأعراض:

تظهر أعراض هذا المرض على كل أجزاء النبات الموجودة فوق سطح التربة، فتظهر على الأوراق الفلقية بقع بنية فاتحة إلى حمراء، وأحياناً يحدث موت لحواف الأوراق، أما الساق فيظهر عليها بقع بنية اللون مستطيلة، وفى حالة الطقس الرطب تتحول البقع إلى اللون القرنفلى، حيث تتكون عليها كمية كبيرة من الجراثيم الكونيدية للفطر، وتوجد البقع باستمرار فى المناطق المصابة بالحشرات والمناطق التى أصيبت بمسببات أخرى، كما تظهر الأعراض أيضاً على اللوز على هيئة بقع غائرة صغيرة ذات لون أحمر أو بنى محمر، تتحول لبقع بنية داكنة إلى سوداء وذات حواف حمراء، ويصبح مركز البقعة قرنفلياً مع توافر الرطوبة العالية، وذلك لتكوين الجراثيم الكونيدية، وتؤدى الإصابة إلى تعفن داخلى للوز .

الظروف الملائمة للانتشار:

الرطوبة العالية، الشبورة المائية، الضباب، الإصابات الحشرية. 

المكافحة :

- معاملة البذور قبل الزراعة بالمظهرات الفطرية الكاسية.

- زراعة الأصناف المقاومة.

- الاهتمام بالدورة الزراعية.

- العمليات الزراعية الجيدة.

- مكافحة الحشرات.

- التسميد المناسب والمتزن.

- عدم الزراعة الكثيفة للحصول على تهوية جيدة.

- إزالة الأوراق المصابة فى الوقت المناسب.

- الحرث الجيد والعميق للتربة لدفن المخلفات النباتية المصابة بها.

 

رابط دائم :

أضف تعليق