رئيس مجلس الإدارة: عبدالمحسن سلامة | رئيس التحرير: أيمن شعيب
الأحد 23 سبتمبر 2018

احذر من هذا الخطأ أثناء تقليم «النخل» يصيبه بالسوسة.. و6 توصيات للحصول على أعلى إنتاجية

12 سبتمبر 2018

حذر الدكتور محمد فهيم بمركز البحوث الزراعية من تقليم النخل بعد حصاد وجمع البلح مباشرة، وإزالة من كل نخلة تقريباً 20 - 25 جريدة مرة في السنة وتكون نحو 30 جريدة معظمها في قلب النخلة، قائلاً: "هذا خطأ زراعي كبير ومتوارث".

ولفت إلى أن هذا الجور في التقليم يسبب ضعف شديد للنخلة وزيادة في الطول وحساسية للإصابة بسوسة النخيل، مشيراً إلى أنهم يلجأون إلى ذلك لسهولة التلقيح والتقويس لأن عراجين البلح تتدلي ولا تترك فوق الجريد، كما في الواحات او سيوة أو الوادي الجديد، مما يقلل جداً من جودة التمور الناتجة من مناطق الجيزة والتى تضم نحو 1.5 مليون نخلة من الصنف السيوي تنتج ما يزيد عن 150 ألف طن تمور نصف جافة تذهب كلها للأسف لتصنيع العجوة.

.

وفى هذا الصدد قدم فهيم عدة توصيات لتلقيم صحيح وإنتاجية مرتفعة من أهمها:

*أن يترك في النخلة ما لا يقل عن 100جريدة بحيث يكون للعرجون الواحد من 7 إلى 8 جرايد لتغذيته، ويحافظ علي منطقة رأس النخلة من الإصابة بسوسة النخيل ويقلل من طول النخلة ويساعد في تحسين صفات التمرة ويزيد من المادة الجافة ويقلل من نسبة الرطوبة.

*لهذه المناطق وكمرحلة إنتقالية يمكن إجراء التقليم كل سنتين بحيث يكون لكل عرجون (سوباطة) ما بين 6-7 جريدة لتغذية العرجون، ويمكن بعد عدة سنوات ان يتم التقليم كل 3 سنوات بحيث نصل إلى المعدل المناسب لعدد الجرايد بالنسبة لعدد العراجين (السوباطات)

*على النخالين وأصحاب زراعات النخيل إجراء عمليات الوقاية لسوسة النخيل الحمراء لأن فترة التقليم بتكون فترة مناسبة جدا لبداية نشاط الحشرات البالغة ووضع البيض لان رائحة "الجمار" الناتجة عن التقليم تجذب الحشرات البالغة

*إجراء عمليات تطهير الجروح وخاصة للاشجار الصغيرة هامة جدا ويمكن اجراء ذلك بالملاثيون البودرة 5% مخلوطا بالكبريت الميكروني.

*انصح النخالين وأصحاب زراعات النخيل بضرورة اجراء عمليات الوقاية لسوسة النخيل الحمراء لان فترة التقليم تكون مناسبة جداً لبداية نشاط الحشرات البالغة ووضع البيض لأن رائحة "الجمار" الناتجة عن التقليم تجذب الحشرات البالغة.

*إجراء عمليات تطهير الجروح وخاصة للأشجار الصغيرة هامة جداً ويمكن إجراء ذلك بالملاثيون البودرة 5% مخلوطا بالكبريت الميكروني.

رابط دائم :

أضف تعليق