رئيس مجلس الإدارة: عبدالمحسن سلامة | رئيس التحرير: أيمن شعيب
الأثنين 22 ابريل 2019

"محرز" تعيد إحياء مشروع الخرفان البرقي وماعز البور

30 يناير 2018

التقت الدكتورة مني محرز، نائب وزير الزراعة لشئون الثروة الحيوانية والداجنة والأسماك، المهندس محمد الجمال، رئيس مجلس أمناء مؤسسة حماية، وصاحب مبادرة مشروع إحياء الخرفان البرقي وماعز البور.

وعرض الجمال علي الدكتورة مني محرز خلال اللقاء الهدف من المشروع والية التنفيذ، والعمل على جعل المشروع قومي يهدف إلى إعادة دور مصر الريادي في تصدير اللحوم للدول العربية والإفريقية.

من جانبها رحب الدكتورة منى محرز، بالفكرة، قائلًة إنها سوف تقدم كل التسهيلات والدعم على إنجاح هذه الفكرة في جميع أنحاء الجمهورية وجعلها مشروعًا قوميًا يستفيد منه البلاد في المرحلة القادمة، مشيرًة إلى أن هذه الفكرة سوف تساهم في القضاء على البطالة من حيث مشاركة الخرجين في هذا المشروع وتوفير فرص عمل لهم.

وأضافت محرز أن أغنام "البرقى" كانت منتشرة فى منطقة صحراء مصر الغربية، والتي تتميز بها محافظة مطروح، وكانت تصدرها لدول الخليج، خاصة السعودية وليبيا وبعض دول أوروبا وأفريقيا خلال موسم الحج لجودتها العالية لذبحها صباح يوم العيد، إلا أن انخفاض أعداد الأغنام وأصبحت سلالة أغنام البرقى مهددة بالاندثار.

وأوضحت محرز، أن سلالة أغنام البرقى تعد من أجود لحوم الضأن في الشرق الأوسط فهى تتميز عن الضأن البلدي المنتشر في محافظات الدلتا وعن الصعيد فى وجه قبلى بلحمها الأحمر ذو الطعم الطيب وتقل بها الدهون والتى تتوزع نسبتها بالتساوى بمختلف أنحاء جسم الخروف البرقى الذى يطلق عليه إسم "الحولى" للذكر و "الحولية" للأنثى، فضلا عن القيمة الغذائية العالية فى لحومه بسبب مرعاة فى الصحراء فى مطروح على فترات متفاوته طوال العام ويكتسب من خلال المواد العشبية والمراعى الطبيعى مذاقا خاصا يتميز به عن غيره بسبب صفاء الجو ونقائه فى الصحراء فضلا عن عدم وجود "لية" كبيرة له.

وأشارت إلى أن كل هذه العوامل تضعه على رأس قائمة الأغنام الأكثر جودة عالميا حتى أن رواد ومصطافى مرسى مطروح والساحل الشمالى لا يستطيعون أن يأتو مطروح ويغادروها دون أكل لحم ضأن أغنام البرقى التى يقبلون على شراءها بموسم الصيف ويطلبونها بالإسم فى الفنادق والقرى السياحية>

بحسب الإحصائيات الرسمية لتعداد الثروة الحيوانية بمحافظة مطروح، فإن أغنام البرقى تبلغ حوالى 300 ألف رأس من الضأن والماعز طبقا للإحصاء الأخيرة بعد أن كانت أعداد أغنام البرقى قد بلغت فى إحصاء عام 1990 حوالى مليون رأس و 2.5 مليون رأس أوائل السبعينات، مما يكشف انخفاضا شديدا وملحوظا فى أعداد أغنام البرقى بمطروح.

ومن جانبه أوضح محمد الجمال انخفاض أعداد الأغنام البرقى على مستوى محافظة مطروح، حيث وصل إلى حوالى 270 ألف رأس من الضأن والماعز طبقا لإحصاء عام 2012، مشيرا إلى أن التصحر والمناطق الرعوية التى أصابها الجفاف خلال السنوات العشر الأخيرة أثرت سلبا فى أعداد الأغنام البرقى وبالتالى الغنم بقت تأكل نفسها - على حد وصفه - أى المربى يبيع منها ليصرف على الآخرين حتى أصبحت المحصلة صفر وصغار المربين "انتهوا". 

رابط دائم :

أضف تعليق

بالتوفيق

بالتوفيق لكم فى موضوع الماعز البور لان هذا النوع من الماعز سوف يوفر الكثير من اللحوم للمستهلك وكون ان الحكومة هى المستورد سيرحم المربين من اباطرة الانتاج الحيوانى برجاء الاسراع فى خطوات استيراد هذا النوع وربنا يوفقكم