رئيس مجلس الإدارة: عبدالمحسن سلامة | رئيس التحرير: أيمن شعيب
الأربعاء 23 يناير 2019

أمراض الدواجن .. «النيوكاسل» .. طرق الوقاية والعلاج

9 مارس 2017

يقول الدكتور أحمد عبد الحليم نور، رئيس وحدة الفيريولوجى، والباحث بالمعمل المرجعى للرقابة البيطرية على الدواجن معهد بحوث الصحة الحيوانية، أن فيروس النيوكاسل يعتبر من الفيروسات الخطيرة التى تصيب الدواجن، وتتسبب فى العديد من الخسائر على مستوى قطاع الدواجن بأكمله.

وأضاف، أن هذا المرض من الأمراض التنفسية فإنه يصيب الجهاز التنفسى، وكذلك لديه القدرة على إصابة الجهاز المعوى والمخ مما يؤدى إلى نسبة نفوق تتعدى 80 % داخل القطيع المصاب، وقد لوحظ فى العترات الحديثة التى تنتمى إلى الجيل السابع من هذه الفيروسات Genotype 7D، ولها تأثير مثبط للمناعة مع التأثير المرضى الخاص بهذه الفيروسات، مما يؤدى إلى اختراق التحصين وحدوث الإصابة فلابد من إجراء تعديلات على البرامج التحصينية، حيثُ إن التحصين جنباً إلى جنب مع إجراءات الأمان الحيوى، يعتبر هو السبيل الوحيد للتحكم فى انتشار المرض.

وتظهر الأعراض على الطائر فى البداية كأعراض تنفسية، حيثُ يفتح الطائر فمه مع مد رقبته ليحصل على أكبر قدر من الهواء، مما يؤدى لسماع أصوات حشرجة، نتيجة لدخول الهواء فى القصبة الهوائية، وتزداد تلك الحالة ليلاً، يتبع ذلك حدوث إسهال للطائر يكون أخضر اللون ممتزجاً بالإفرازات الجيرية البيضاء، ويتحول لون العرف والدلايات إلى اللون الأحمر الداكن أو الأزرق مع حدوث عسر للهضم، وبقاء الغذاء فى الحوصلة ممتزجاً بسائل بنى اللون رائحته حمضية كريهة مع نزول لعاب بكميات كبيرة من الفم مع فقد الشهية للطعام والشراب، ثم تحدث بعد ذلك الأعراض العصبية مثل الارتعاش العنيف وشلل الأطراف وانثناء الرقبة لأعلى أو لأسفل، وعدم التوازن والطيران فى الهواء، ثم الوقوع على الأرض بشدة ثم يموت الطائر.

وفى حالة الطيور البالغة، يحدث انخفاض واضح فى إنتاج البيض يتراوح مابين 20- 50 %، وقد يتوقف تماماً مع إنتاج بيض بدون قشرة أو تكون القشرة ضعيفة وهشة.

طرق الوقاية والعلاج: وللوقاية من النيوكاسل، يجب التحصين ضد المرض باللقاح المناسب وفى الوقت المناسب، وهناك العديد من اللقاحات الحية والميتة، ويعد اللقاح عترة هتشنر ب1، وعترة لاسوتا من أهم اللقاحات المستخدمة فى مصر، وذلك عن طريق الرش أو التغطيس أو فى مياه الشرب، وكذلك استخدام اللقاح الميت بالحقن العضلى للطيور، والعمل على تجنب العوامل المساعدة على إضعاف الطائر مثل الظروف البيئية السيئة كالبرودة أو الحرارة الشديدة.

كذلك يجب توفير العلائق الغذائية الكاملة المتوازنة فى محتواها من العناصر الغذائية، حيثُ إن عدم اتزان العلائق ونقص كمياتها يؤدى إلى تقليل مقاومة الطائر، كما أن التهوية السيئة تؤدى إلى زيادة الرطوبة وزيادة غاز الأمونيا، الذى يسبب أمراضاً تنفسية تهيئ من إصابة القطيع.

ويجب مراعاة الشروط الصحية بالمزرعة، مثل: تنفيذ برامج التطهير بكل دقة وعناية، مع منع دخول الغرباء للمزرعة وعمل برنامج مكافحه للقوارض والكلاب والقطط، حيثُ إنها من العوامل المساعدة على نقل المرض من مزرعة إلى أخرى مع إعدام الطيور النافقة وحرقها ودفنها وعدم إلقائها فى العراء.

رابط دائم :

أضف تعليق